برنامج الشهبندر - جلسة تعريفية

 برنامج الشهبندر

جلسة تعريفية

 

 تم إطلاق مبادرة الشهبندر كمبادرة تهدف إلى تمكين ألف شاب و ألف فتاة على مستوى العالم من خلال استثمار قدراتهم المعرفية. تركز هذه المبادرة على توجيه القدرات والطاقات الشبابية نحو أحدث الطرق لممارسة الأعمال من خلال تزويدهم بالمهارات الأساسية في كسب المال بطرق إبداعية غير تقليدية بدلًا من الوقوف أمام طابور الوظيفة أو الدخول في مسار المشاريع الصغيرة دون إعدادهم له بشكل جيد. نموذج العمل هذا مُبتكر و مبني على رسالة ماجستير لصاحب المبادرة و منفذها و بتطبيق أحدث طرق التفكير "التفكير المنظومي الشامل" و الإقتصاد المعرفي.

 

 

 

يمكنك التسجيل في البرنامج من خلال استمارة التسجيل التالية

التسجيل

Comment (0) Hits: 77

أخصائي بطاقات أداء متوازن و خرائط إستراتيجية

English

 

أخصائي بطاقات أداء متوازن و خرائط إستراتيجية

إدارة الأداء و مقاييس الأداء هي من أكثر المواضيع لبساً لدى أغلب المدراء و القياديين في المؤسسات و على جميع المستويات في العالم العربي. نتج عن هذا اللبس هدر كبير جداً في الموارد و ضياع للأوقات و خسائر مالية باهضة و كوارث بيئية و حوادث قضت على أرواح الكثيرين. كل هذا يتم "بحسن نية"! و بناء على "فهم مغلوط" لهذه المصطلحات و سوء تطبيق لها.

المسألة تتعدى مجرد إتباع "خطوات" معينه لقياس الأداء إذ أن معنى و فائدة و نتائج هذا القياس تعتمد و بشكل كبير على "الهدف" منه و على قناعة المدراء و العاملين بالهدف. نجد أنه عادة ينشغل المدراء و العاملون في المؤسسات بأعمالهم اليومية بإتباع خطوات عمل إعتادو عليها و ينفذوها بشكل "شبه آلي" يَتجاهل قدراتهم على "التفكير" مما يؤدي إلى فقد المؤسسة لثروتها الفكرية و وقف "التعلم" من الأداء.

أغلب مقدمي الخدمات الإستشارية و التدريبية في مجال تطوير الأداء تجدهم إما من أصحاب الخبرة في مجال "إدارة الموارد البشرية  Human Resources Management" فتجد جل إهتمامهم منصب على قياس و مراقبة أداء الموظفين ظناً منهم بأن أداء المؤسسة يعتمد بشكل كبير على أداء الموظفين أو أن تجد هؤلاء المُستشارين و المدربين من المتخصصين       في "التطوير المُنظمي                Organizational Development" و تجد تركيزهم على تطوير نظام العمل دون إعطاء جانب الموارد البشرية حقه من الإهتمام في عملية التطوير. في كلا الحالتين يتبنى أغلبهم مبدا "التحكم و السيطرة" في الإدارة و الذي هو مبدأ "عسكري" بحت لا يصلح للتطبيق في المؤسسات الغير عسكرية لكنه هو ما يُدرس في الجامعات و تُطبقه أغلب المؤسسات عدى بعض المؤسسات التي أدركت أن هناك طرق أفضل للقيام بالعمل و إدارته في العالم المتقدم.

صممنا هذا البرنامج ليوفر حل مناسب للمؤسسات في جميع القطاعات يتمكن خلاله المدراء و القياديون و المهنيون من إكتساب مهارات متقدمة تُمكنهم من التعرف على أفضل طرق قياس و "إدارة" الأداء في مؤسساتهم بالشكل الذي يمكن المؤسسة من إستثمار مواردها الحالية و تحويلها إلى "قدرات" تُسهم في رفع الإنتاجية و الجودة و السلامة و تستثمر ثرواتها "الفكرية" التي عادة لا يُلتفت لها.

يوفر هذا البرنامج للمشاركين المهارات العملية و المعرفة اللازمة بإستخدام أفضل أدوات   إدارة    الأداء    في العالم (بطاقات الأداء المتوازن Balanced Scorecards) بحيث سيتمكن المشاركون من إستخدام هذا النظام للتعامل مع رؤية مؤسساتهم و أهدافها الإستراتيجية و مبادراتها الإستراتيجية و وضع مقاييس أداء ذكية كنظام إدارة أداء متكامل. أيضا, سيتعلم المُشاركون مهارة إنشاء الخرائط الإستراتيجية باستخدام نظام بطاقات الأداء المتوازن. 

 

أهداف البرنامج:

يهدف هذا البرنامج إلى إيصال المفهوم الصحيح لإدارة الأداء و مقاييس   الأداء  و إستخدام نظام بطاقات الأداء المتوازن BSC و تطبيقاته في إدارة أداء المؤسسات و عمل خرائط إستراتيجية تسير عليها المؤسسة.

 

الأهداف التفصيلية للبرنامج التدريبي

أن يكون المتدرب قادراً على:

• فهم إدارة الأداء و تطبيقاته المتقدمة.

• فهم قياس الأداء و مخاطره.

• التعرف على التطبيقات الصحيحة و الخاطئة لقياس الأداء.

• يفهم التطبيقات الصحيحة لنظام بطاقات الأداء المتوازن في قياس أداء الأنظمة

• يفهم الأجزاء الأربعة لبطاقات الأداء المتوازن

• يربط الرؤية بالأهداف الاستراتيجية و المبادرات الاستراتيجية و مقاييس الأداء

• يدرك أهمية وجود أهداف استراتيجية لكل منظور استراتيجي.

• يكون خارطة استراتيجية.

• يفهم شروط اختيار مقاييس الأداء المناسبة.

 

مكونات البرنامج

• ما هي إدارة الأداء و لماذا نحتاجها؟

• الخلط بين إدارة أداء النظام و إدارة أداء الموارد البشرية.

• ما هو نظام بطاقات الأداء المتوازن؟

• ماهي الإستخدامات الصحيحة و الغير صحيحة لبطاقات الأداء المتوازن.

• النتائج السلبية لاستخدام بطاقات الأداء المتوازن لإدارة أداء الموظفين.

• كيف تطبق نظام بطاقات الأداء المتوازن في الأعمال.

• ما هي الخرائط الإستراتيجية؟

• كيف تبني خارطة استراتيجية ناجحة باستخدام بطاقات الأداء المتوازن؟

• من الرؤية إلى الأهداف الإستراتيجية و المبادرات الإستراتيجية و مقاييس الأداء الذكية.

• فن اختيار مقاييس الأداء الذكية الصحيحة.

• مخاطر استخدام مقاييس الأداء الخطأ مع أمثلة واقعية من السوق المحلية.

 

يمكنك التسجيل في هذا البرنامج من خلال إستمارة التسجيل التالية:

التسجيل

Comment (0) Hits: 228

مبادرة الشهبندر

مبادرة الشهبندر 

 

تم إطلاق مبادرة الشهبندر كمبادرة تهدف إلى تمكين ألف شاب و ألف فتاة على مستوى العالم من خلال استثمار قدراتهم المعرفية. تركز هذه المبادرة على توجيه القدرات والطاقات الشبابية نحو أحدث الطرق لممارسة الأعمال من خلال تزويدهم بالمهارات الأساسية في كسب المال بطرق إبداعية غير تقليدية بدلًا من الوقوف أمام طابور الوظيفة أو الدخول في مسار المشاريع الصغيرة دون إعدادهم له بشكل جيد. نموذج العمل هذا مُبتكر و مبني على رسالة ماجستير لصاحب المبادرة و منفذها و بتطبيق أحدث طرق التفكير "التفكير المنظومي الشامل" و الإقتصاد المعرفي.

 

الهدف العام

إعداد المشاركين للنجاح في سوق العمل كرواد أعمال بإكسابهم سمات رائد الأعمال الناجح.

الأهداف التفصيلية للبرنامج التدريبي

•    تغيير قناعات المشاركين السلبية عن المال و الثراء و إكسابهم قناعات إيجابية تعمل لصالحهم.

•    إكسابهم مهارات قليله لكن أساسية.

•    توفير قدر بسيط من المعرفة.

•    توجيه المشاركين لإكتساب سمات رائد الأعمال الناجح الأساسية مثل الثقة في النفس و العمل بجد و التفاني المنضبط و الشغف و الحماس و إدارة السيولة المالية و القدرة على  تكوين علاقات.

•    وضعهم في قمره قيادة مستقبلهم  بأنفسهم و تحمل مسئولية نجاحهم.

•    توجيههم لاتخاذ القرار السليم و البدء في استثمار قدراتهم المعرفية لتحقيق دخل.

•    مساعدتهم لرسم إستراتيجية تعمل على مضاعفة دخلهم باستمرار.

 

سيتم تنفيذ المبادرة على الفئات التالية:

              -     فئة المرحلة الثانوية

              -     فئة المرحلة الجامعية

              -     فئة المعلمين

              -     فئة الخريجين الغير عاملين

              -      فئة المدربين حيث سيتم إعداد مدربين لتنفيذ مبادرة الشهبندر

    تشمل المبادرة برنامج التمكين الإقتصادي للشباب والفتيات، كذلك تتناول المبادرة أهم الأنظمة المؤثرة على نجاح الشاب والفتاة، كل نظام له برنامج خاص به، برنامج التمكين الإقتصادي للشباب والفتيات هو أحد البرامج التي تهتم بالشاب و الفتاة بشكل مباشر.

 

 موضوعات البرنامج التدريبي

يشمل هذا البرنامج التدريبي موضوعات تم تصميمها بعناية فائقة لتحقيق الأهداف من تقديم البرنامج و المبني على أسس علمية و عملية:-

الاقتصاد المعرفي

        •      دراسة حالة لمشاريع ناجحة قائمة على المعرفة.

        •      الأصول الملموسة وغير الملموسة. 

        •      فهم ما هو الاقتصاد المعرفي.

        •      فرص الاستثمار في اقتصاد المعرفة مقارنة بغيرها من المجالات.

        •      تحديد القدرات المعرفية الحالية للمشاركين.

        •      التعرف على الفرص الاستثمارية المحتملة للاستثمار بناء على أساس القدرات الحالية

النماذج العقلية للناجحين   Mental Models  

        •    النماذج العقلية للمستثمر الناجح  في المعرفة.

        •    معتقدات الثراء مقابل معتقدات الفقر.

        •    هل بالإمكان تحقيق دخل بدون وجود رأس مال؟

        •    العلامة التجارية الشخصية  "Personal branding ”.

        •    هل الأغنياء أناس طيبين؟

             •    أخلاقيات العمل  الحر.

  إدارة السيولة المالية

        •    كيف يمكن للشاب و المرأة إدارة السيولة المالية  بذكاء؟

        •    هل صحيح بأن أصحاب المُنشآت الصغيرة فقراء حتى و إن حققوا أرباح؟ و لماذا؟

        •    قائمة الدخل الشخصية  Personal Income Statement.

        •    الميزانية العمومية الشخصية  .Personal Balance Sheet.

        •    كيف تعرف ما إذا كنت ستكون غنيا أم فقير؟

        •    الاستثمار بأموال الآخرين.

        •    القوائم المالية للفقراء.

        •    القوائم المالية للأغنياء.

             •    كيف تتقاعد في سن الشباب؟

  العمل بذكاء

    •    كيف تقيم الفرص المحتملة المتاحة لك الآن بناء على قدراتك الحالية.

    •    اختيار فرصة واحدة يمكنك البدء بها الآن.

    •    ما هي الخطوات التالية؟

             •    قوة التكاثر.

مهارات أساسية

    •    كيف تنشئ حساب PayPal و تستخدمه لبيع خدماتك للعالم.

    •    كيف تصل إلى الفئة التي يستهدفها مُنتجك من خلال الفيس بوك.

    •    كيف تنشر إعلان مدفوع لفئة مُحددة من خلال الفيس بوك و التويتر و اللينكدإن.

             •    كيف تُسوق لخدماتك و لمنتجك بشكل غير مباشر من خلال تكوين خلايا معرفية.

 

 

التسجيل

Comment (0) Hits: 255

تدريب مدربين في الذكاء العاطفي العملي

English 

تدريب مدربين في الذكاء العاطفي العملي

يهدف هذا البرنامج إلى إعداد مدربين محترفين لديهم مهارات عالية في الذكاء العاطفي وبإمكانهم تقديم وتصميم دورات تدريبية في مجال الذكاء العاطفي من أجل تحقيق السعادة والإنجازات العملية لمن يدربونهم.

كان هذا البرنامج سببًا في تغيير حياة الكثير من الأشخاص، حيث تشير البحوث أن المهارات العاطفية وليست المهارات المعرفيةي المسؤولة عن نجاح الإنسان في حياته العملية والشخصية حيث وصلت النسبة إلى 90%.

كونك مدربًا لبرنامج "الذكاء العاطفي" لن يقدم لك مكاسب مادية فحسب، بل سيساعدك على تحقيق السعادة لك وللآخرين وزيادة فرصك للتفوق في الحياة الشخصية والعملية.

 

مكونات البرنامج

ينقسم البرنامج إلى جزئين وهما:

1. مهارات التدريب الأساسية

2. مهارات الذكاء العاطفي العملية

 

الجزء الأول :مهارات التدريب الأساسية

يحتوي هذا الجزء على المهارات الأساسية المطلوبة واللازمة للمدربين لتقديم البرنامج التدريبي، وهذا الجزء ضروري لمن لم يحضروا دورة TOT "إعداد مدربين محترفين"

 - سيكون هذا الجزء فرصة لمن لديهم مهارات التحدث أمام الجمهور ولديهم الشغف لمشاركة المعارف المفيدة مع الآخرين باستخدام منهجية علمية.

الموضوعات التي يتناولها:

- أخلاقيات المدرب

- المهارات الأساسية للمدرب الناجح

- كيفية تصميم برنامج تدريبي

 

الجزء الثاني: مهارات الذكاء العاطفي

يتناول هذا الجزء موضوع الذكاء العاطفي والمبني على دراسة للدكتور دانييال جولدمان كلية هارفارد لإدارة الأعمال والتي قدمها في كتابه "الذكاء العاطفي"

كذلك يشتمل على تطبيقات عملية لنظريات مختارة يمكنها مساعدة اشلباب على النجاح في المجالين الشخصي والعملي.

الموضوعات التي يتناولها:

- لماذا نتعلم الذكاء العاطفي

- ما هو الذكاء العاطفي

- أركان الذكاء العاطفي الخمس

- إدراك الذات

- التنظيم الذاتي 

- التحفيز

- التعاطف

- المهارات الإجتماعية

 

ملاحظة

سيتم اختيار المشاركين المتميزين لتدريب برنامج الذكاء العاطفي لآخرين بالشراكة معنا.

 

يمكنك التسجيل في هذا البرنامج من خلال استمارة التسجيل التالية:

 

التسجيل

Comment (0) Hits: 1314

تدريب مدربين لبرنامج التمكين الإقتصادي للشباب والفتيات

 English

 

تدريب مدربين لبرنامج

”التمكين الاقتصادي للشباب والفتيات“

 

يتيح هذا البرنامج الفرصة لمن يرغب أن يصبح مدرباً لهذا البرنامج من أجل نشر الوعي بين الشباب في جميع أنحاء العالم بطرق استثمار قدراتهم الحالية وتحقيق دخل بدلًا من انتظار الوظيفة أو الاعتماد عليها. قد يختار المعهد التعاقد مع المتميزين من المدربين لتقديم البرنامج في مناطق مختلفة في العالم سواء بالمشاركة أو بأجر مقطوع لكل برنامج. 

الهدف العام:

يهدف برنامج التمكين الاقتصادي للشباب والفتيات إلى مساعدة الشباب والفتيات للتعرف على خيارات لتحقيق دخل من خلال استثمار قدراتهم المعرفية ومهاراتهم الحالية دون الاعتماد على الوظيفة أو انتظارها ودون الحاجة للدخول في تعقيدات إنشاء مشاريع صغيرة. 

 

المشاكل التي تعمل المبادرة على حلها:

قبل تناول مبادرة تمكين الشباب و الفتيات بالشرح من المهم أولاً أن نسأل أنفسنا

"ما المشاكل التي تحاول هذه المبادرة حلها؟"       

 

هناك مشكلتين أساسيتين:- 

المشكلة الأولى:-  شح الوظائف المناسب للشباب و الفتيات

المتأمل في سوق العمل لدينا يدرك بأن هناك شح كبير في عدد فرص لتوظيف المتاحة للشباب و الفتيات و ما هو متوفر منها فإنك تجد لها متطلبات لا تنطبق على عدد كبير من هذه الفئة من المجتمع. على سبيل المثال لا الحصر, تجد من بين عقبات حصول الشباب و الفتيات على وظائف:

١. اشتراط سنوات خبرة.

٢. اشتراط تخصصات معينة.

٣. عدم ملائمة طبيعة العمل لعدد كبير من الفتيات و النساء في المجتمع.

٤. انعدام و ضعف حاد في برامج إعداد الموظفين الجدد في المؤسسات.

٥. وجود عدد كبير من الوظائف الوهمية و التي تهدف فقط إلى تحقيق نسب توطين لإرضاء متطلبات حكومية يقضي خلالها الشباب أوقاتهم إما في التدريب دون وجود عمل حقيقي بعد التخرج و إما الشاب لوظيفته بسبب انتهاء المشروع الذي تم توظيفه عليها.

 

المشكلة الثانية :- ارتفاع نسب تعثر المشاريع الصغيرة

من المعلوم بأن نسب فشل المشاريع الصغيرة يتعدى ٩٠٪  و قد أشارة دراسة من "سما" في عام ٢٠١٢م بأن ٩٠٪ من المشاريع الصغيرة في المملكة العربية السعودية تختفي خلال سنتها الأولى. 

 

أشار رجل الأعمال الأمريكي "روبرت كيوساكي" مؤلف سلسلة كتب أشهرها كتاب "أبي الغني - أبي الفقير" و صاحب شركة “Rich Dad” بأن ٩٠٪ من المُنشآت الصغيرة تختفي خلال خمس سنوات من إطلاقها بينما تختفي الـ ١٠٪ المتبقية خلال عشر سنوات. 

 

فبالرغم من الدعم المالي الضخم الذي تضخه دول الخليج لدعم الشباب إلا أن المخرجات الحقيقية لا يعرفها إلا المتخصصون بسبب استخدام مقاييس أداء "غير ذكية" لقياس أداء المؤسسات القائمة على دعم الشباب و ريادة الأعمال و المشاريع الصغيرة.

 

نبذة عن البرنامج:

برنامج "التمكين الاقتصادي للشباب والفتيات " هو مبادرة من المهندس "محمد بن عبدالله البوزيد" المستشار في المعهد الأمريكي للتدريب والتعليم -نيفادا، الولايات المتحدة الأمريكية حيث تم إطلاقه في " اليوم العالمي للمرأة والفتيات في العلوم" في شهر فبراير 2017م. 

 

البرنامج هو تطبيق "لنموذج عمل Business Model" ابتكره المهندس محمد البوزيد مستفيدًا من رسالته في الماجستير في مجال ريادة الأعمال وخبرته في إنشاء أكثر من 23 مشروع صغير في 3 دول على مدى 30 عام وتطبيق لأحدث طرق التفكير الإدارية "التفكير المنظومي الشامل" ومعرفة بطرق تفكير فئة الشباب والشابات في الوظن العربي وتلك التي لدى صناع القرار والقياديون في الجهات التي تقدم أو تدعم مبادرات ريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة.

 

في نموذج العمل هذا, Business Model, تم تفادي عقبات عادة تتسبب في تعثر المشاريع الصغيرة لدى الشباب و تجاوز مزالق تقع فيها عادة مبادرات تمكين الشباب الأخرى.

 

هذا البرنامج هو جزء من مبادرة ”الشهبندر“ و الذي يعتبر الأول عالمياً في تطبيق طرق التفكير المنظومي في ريادة الأعمال و التمكين الاقتصادي للشباب والفتيات.

 

من خلال تطبيق النموذج على ١٠٠٠ شاب و ١٠٠٠ فتاة سيخضع البرنامج للتقييم المستمر من قِبل المهندس محمد و تطويره باستمرار ليصبح أكثر ملائمة للشباب في مختلف البيئات و المجتمعات و تخصيصه ليراعي خصوصية كل بلد و بيئة.

 

الأهداف الأساسية من عملية التمكين :- 

يركز البرنامج منذ بدايته على تحقيق أهداف أساسية يحتاجها كل شاب و كل فتاة ليتم تمكينهم اقتصاديًا، تشمل الأهداف الأساسية من عملية التمكين هذه ما يلي:

١. تغيير قناعاتهم السلبية و إكسابهم قناعات إيجابية تعمل لصالحهم.

٢. إكساب مهارات قليله لكن أساسية.

٣. توفير قدر بسيط من المعرفة.

٤.  رفع مستوى "الثقة في النفس" .

٥.  وضعهم في قمره قيادة مستقبلهم  بأنفسهم و تحمل مسئولية نجاحهم.

٦. توجيههم لاتخاذ القرار السليم والبدء في استثمار قدراتهم المعرفية لتحقيق دخل.

٧. مساعدتهم لرسم استراتيجية تعمل على مضاعفة دخلهم باستمرار.

 

المحاور الأساسية للبرنامج:

لقد تم تصميم البرنامج و اختيار محاوره الأساسية بعناية فائقة لتتعامل و بشكل علمي عميق مع نقاط مهمة لدى الشباب و الفتيات تؤثر بشكل كبير على نجاحهم في مسيرتهم نحو تحقيق الحرية المالية. حيث تعمل المحاور بمجملها على تحقيق الأهداف الأساسية من عملية التمكين و بشكر احترافي بعيداً عن العشوائية. 

 

تتناول المحاور جوانب سلوكية و نفسيه و معرفية لدى الشباب و الفتيات و بأسلوب سلس يفهمه جميع المستويات التعليمية و بعيداً عن الطرح الأكاديمي التقليدي الممل.

 

سيتم خلال البرنامج نقاش المحاور التالية:

 

الإقتصاد المعرفي

                • الأصول الملموسة وغير الملموسة. 

                • فهم ما هو الاقتصاد المعرفي.

                • فرص الاستثمار في اقتصاد المعرفة مقارنة بغيرها من المجالات.

                • تحديد القدرات المعرفية الحالية للمشاركين.

                • التعرف على الفرص الاستثمارية المحتملة للاستثمار بناء على أساس القدرات الحالية.

                • دراسة حالة لمشاريع ناجحة قائمة على المعرفة.

 

النماذج العقلية للناجحين   Mental Models  

                • النماذج العقلية للمستثمر الناجح  في المعرفة.

                • معتقدات الثراء مقابل معتقدات الفقر.

                • هل بالإمكان تحقيق دخل بدون وجود رأس مال؟

                • العلامة التجارية الشخصية  "Personal branding ”.

                • هل الأغنياء أناس طيبين؟

                • أخلاقيات العمل  الحر.

 

إدارة السيولة المالية 

                • كيف يمكن للشاب و المرأة إدارة السيولة المالية  بذكاء؟

                • هل صحيح بأن أصحاب المُنشآت الصغيرة فقراء حتى و إن حققوا أرباح؟ و لماذا؟

                • قائمة الدخل الشخصية  Personal Income Statement.

                • الميزانية العمومية الشخصية  Personal Balance Sheet.

                • كيف تعرف ما إذا كنت ستكون غنيا أم فقير؟

                • الاستثمار بأموال الآخرين.

                • القوائم المالية للفقراء.

                • القوائم المالية للأغنياء.

                • كيف تتقاعد في سن الشباب؟

 

العمل بذكاء

         • كيف تقيم الفرص المحتملة المتاحة لك الآن بناء على قدراتك الحالية.

         • اختيار فرصة واحدة يمكنك البدء بها الآن.

         • ما هي الخطوات التالية؟

         • قوة التكاثر.

 

مهارات أساسية

 

        • كيف تنشئ حساب ؛PayPal و تستخدمة لبيع خدماتك للعالم.

        • كيف تصل إلى الفئة التي يستهدفها مُنتجك من خلال الفيس بوك.

        • كيف تنشر إعلان مدفوع لفئة مُحددة من خلال الفيس بوك و التويتر و اللينكدإن.

• كيف تُسوق لخدماتك و لمنتجك بشكل غير مباشر من خلال تكوين خلايا معرفية. 

 

المنهجية:- 

يتبع البرنامج الدمج بين التوجيه و التدريب مما مع الحرص على أن يتناغم البرنامج و احتياجات كل فرد. لذا فقد صممنا البرنامج على مرحلتين ”Two Phases“:

 

المرحلة الأولى:- برنامج تدريبي قصير

و هو برنامج تدريبي قصير يركز على نقاط محددة و بتركيز كبير و هي:

١. التعرف على القدرات و القناعات و الأهداف على المستوى الفردي.

٢. تقديم المحتوى المقرر للبرنامج.

٣. تحديد فرص الاستثمار المعرفية المتاحة لكل شاب و شابة و ترتيبها بحسب الأولوية.

٤. عمل خطة عملية مبسطة للبدء في تنفيذ أول خيار استثمار معرفي.

 

المرحلة الثانية:- التوجيه المستمر

مرحلة التوجيه والمتابعة المستمرين ليتمكن كل شاب و شابه من عمل نظام عمل لاستثماره الأول و يبدأ الاستثمار الثاني.

 

المرحلة الثالثة:- المشاركة (انتقائية)

هذه مرحلة تتاح لبعض الشباب و الفتيات بحيث نختار من نجد لدينا القدرة على إضافة قيمة لهم من خلال مشاركتهم و توفير ما ينقصهم لينجحوا في مشروعهم المعرفي. يحصل الشباب و الفتيات على عروض المشاركة بناء على المشاركة في الأرباح و قد يتم توقيع عقد معهم.

 

المرحلة الرابعة:- إنشاء المشاريع المشتركة (انتقائية)

نتطلع من خلال هذه المرحلة إلى إنشاء مشاريع مشتركة ”Joint Ventures“ إما في بلد المشارك أو في بلد أخرى يسمح بإنشاء مثل هذه المشاريع بالصيغة التي تناسب المشروع و كلا الطرفين في مجال محدد أثبت الشاب و الفتاة تمكنهم منه و جديتهم فيه من خلال مرحلة ”المشاركة“. بهذا يصبح الشاب و الفتاة صاحب عمل يقوم هو بدور فيه باستثمار ما يتقنه من مهارات و قدرات متاحة له.

تهدف هذه المرحلة إلى تحقيق هدف أساسي من تمكين الشباب و الفتيات بامتلاكهم لمشروع مشترك يحقق لهم دخل أفضل من أي وظيفة يمكن أن تتاح لهم و بعد أن اكتسبوا مهارات عملية ميدانية أكسبتهم سمات الناجحين و ليسهموا في توفير فرص عمل لغيرهم من الشباب و الفتيات بدلاً من أن يكون يطلبونها.

 

 "إن أفضل طريقة لمساعدة الشباب و الفتيات على النجاح هي بأن نترك لهم المجال ليقوموا هم بالتفكير و اتخاذ القرار المناسب لهم"

 

دورنا هو

إكسابهم القدرة على "التفكير"

و

إكسابهم الثقة في النفس "لاتخاذ القرار المناسب من وجهة نظرهم و تحمل مسئولية قراراتهم"

 

"إن أفضل طريقة للنجاح في المشاريع الصغيرة هي بإطلاقها“

 

كيف يمكنك الاستفادة من المبادرة؟

يمكن للمؤسسات و للأفراد الاستفادة من هذه المبادرة المبتكرة من خلال عدة خيارات وإنها على سبيل المثال لا الحصر ما يلي:-

 

١. تمكين عدد من الشباب و الفتيات بدفع رسوم تدريبهم أو جزء منها 

يمكنك دعم تمكين عدد من الشباب و الفتيات في أي بلد تشاء بدفع رسوم تدريبهم أو جزء منها مما يُتوقع أن يُسهم في تغيير حياتهم و مساعدتهم لتحقيق دخل ذاتي لهم. 

 

يمكنك ترشيح أسماء الشباب و الفتيات الذين ترغب تمكينهم كما يمكننا مساعدتكم بالإعلان من طرفنا عن توفر دعمكم للفئة التي تحددونها أنتم ويتم التسجيل اون لاين و يمكن أن تختاروا من المسجلين أو أن نقوم نحن بذلك. 

 

٢. رعاية البرنامج 

للمؤسسات و الداعمين من جميع أنحاء العالم رعاية البرنامج لتمكين أي عدد من الشباب و الفتيات.

 

الرعاية يمكن أن تكون لأي مرحلة من مراحل البرنامج. أضغط هنا لرعاية البرنامج.

 

٣. تدريب مدربين

يمكن للمؤهلين من الجنسين تدريب الشباب و الفتيات على برنامج ”التمكين الاقتصادي للشباب و الفتيات“ ضمن فريق عملنا و ذلك من خلال التسجيل في برنامج ”تدريب مدربين لبرنامج التمكين الاقتصادي للشباب و الفتيات“. أضغط هنا للتسجيل في برنامج تدريب مدربين لبرنامج التمكين الاقتصادي للشباب و الفتيات.

 

٤. البدء في تحقيق دخل من خلال النشر الالكتروني

يمكن للشباب و الفتيات البدء في تحقيق دخل الآن و بكل سهولة من خلال استخدامهم لشبكات التواصل الاجتماعية للنشر الالكتروني لأي من برامجنا مستخدمين كود ”مخصص“ باسمهم بحيث يحصلوا على نسبة من رسوم أي برنامج يتم التسجيل فيه باستخدام هذا الكود المخصص.

 

كل ما عليك هو فقط متابعة ما يُنشر في حساباتنا في شبكات التواصل الاجتماعية و في موقعنا على الإنترنت www.aite.us  و إرفاق رابط التسجيل المخصص لك.

 

يتم إضافة نسبة من رسوم التسجيل لحسابكم لدى المعهد و سيتم إخباركم بأي مبلغ يتم تسلمه و حضور المسجلين للدورات و يتم تحويل نصيبكم لحسابكم الشخصي أو يمكنكم استخدامه لدفع رسوم دورات ترغبون حضورها معنا.

 

أضغط   هنا للبدء في تحقيق دخل من خلال النشر الالكتروني.

 

يمكنك التسجيل في هذا البرنامج من خلال استمارة التسجيل التالية:

التسجيل

 

 

Comment (0) Hits: 271

القيادة بالذكاء العاطفي العملي

English

القيادة بالذكاء العاطفي العملي

 

يهدف هذا البرنامج إلى الرفع من مستوى الذكاء العاطفي لدى المشاركين ليصبحو أكثر قدرة على إدراك مشاعرهم و التحكم فيها بذكاء و إستثماراها بشكل إيجابي لتحقيق نجاحات على المستوى الفردي و على مستوى الأسرة و المجتمع مما سينعكس إيجاباً على الأداء المؤسسي.  أثبتت الدراسات بأن ما يميز رؤساء أكبر مئة في العالم هو مستوى ذكائهم العاطفي و ليس قوة و طول خبرتهم في مجال تخصصهم كما يعتقد البعض. فذكائك العاطفي كفيل بأن يحقق لك نجاحاً وظيفياً أفضل.

كان هذا البرنامج سبباً في تغيير "دائم" في حياة الكثيرين ممن حضروه و قد يكون سبباً في إحداث تغيير إيجابي في حياتك أنت.

 

محاور البرنامج:

-         لماذا نتعلم الذكاء العاطفي؟

-         ما هو الذكاء العاطفي؟

-         أركان الذكاء العاطفي

-         إدراك الذات

-         التحكم في النفس

-         المعرفة الإجتماعية

-         المهارات الإجتماعية

-         نموذج مرسيدس

-         توازن القيم مفتاح السعادة

-         نافذة جوهاري

-         نموذج الإتصال

-         السبب و النتيجة

-         مثلث السعادة

 

 يمكنك التسجيل في هذا البرنامج من خلال استمارة التسجيل التالية:

 

 

التسجيل

 

Comment (0) Hits: 670

"إعداد ممارسين لتنفيذ مبادرة "التحول إلى منظمات مفكرة

English 

إعداد ممارسين لتنفيذ مبادرة

"التحول إلى منظمات مفكرة"

بروشور البرنامج


لماذا هذه المبادرة مهمة؟
تعاني المؤسسات من أمراض تتسبب في هدر كبير لمواردها و فرص نجاحها بسبب طرق التفكير المستخدمة فيها. بل و يصعب على قادة و مدراء هذه المؤسسات الإعتراف بوجود هذه المشاكل في مؤسساتهم مما يتسبب في حدوث كوارث و إخفاقات:- 
١عدم وجود توافق بين تطوير نظم العمل و تطوير مواردها البشرية مما يخلق فجوة و تصادم عند القيام بالمهام المختلفة.
٢عدم إستثمار القدرات الفكرية لأفراد المؤسسة بالشكل الذي يمكنه مضاعفة مخرجات المؤسسة و أفرادها و الرفع من مستويات الرضى لدى العاملين في المؤسسة و لدى عملائها.
٣وجود فجوة بين أنظمة العمل الحالية و ما هو حاصل في الميدان و هذه الفجوة في إتساع مستمر بسبب التغير المستمر في ميدان العمل و جمود في أنظمة العمل و التي لا تلبث أن تصبح قديمة حتى بعد تحديثها.
٤تفشي ظاهرة إتخاذ القرارات بناء على الرأي الشخصي للرؤساء مما يتسبب في تشتيت للقدرات و تضييع للموارد بسبب عدم وجود آلية مُتفق عليها لإتخاذ القرارات تعتمد على "فهم للواقع الحالي".
٥إغفال جانب "السلوك البشري" في أساليب القيادة و الإدارة المتبعة داخل المؤسسة.
٦ضف قدرات الإداريين في المؤسسات على "الربط" بين الجوانب المتعددة في إدارة النظام و إدارة الموارد البشرية و في قدرتهم على إبتكار حلول قابله للتطبيق في الميدان ليجد موظفو الخطوط الأمامية أنفسهم مُجبرين على إتخاذ إجراء يناسب الوضع في الميدان بالرغم من مخالفته للأنظمة و تحمل ما يترتب على ذلك.
٧إنتشار ثقافة البيئة اللومية blaming culture في المؤسسات مما يمنع أفراد المؤسسة من إظهار أي قصور في إجراء العمل أو المهام كي لا يقع اللوم عليهم و تتم معاقبتهم ليصل الأمر إلى محاولة إخفاء الحوادث و الأخطاء و محاولة نسبتها لآخرين من داخل المؤسسة أو المقاولين "الحلقة الأضعف". و مما يُضطر بعض الرؤساء لإستخدام عدد كبير من الموظفين للقيام بنفس المهمه دون علم بعضهم البعض أنهم يقومون بنفس المهمه و الهدف هو أن يطمئن الرئيس بأنه حصل على نفس النتيجة من عدة اطراف لحماية نفسه من اللوم عند الحاجة لعدم شعوره بالأمان و تدني مستوى ثقته في رؤساءه و في نفسه.
٨تركيز قدرات المؤسسات لعمل "حلول مؤقته" تظهر نتائجها سريعاً و أثناء وجود الرئيس الحالي لتُحتسب كإنجاز له و تتم ترقيته أو مكافأته حتى و إن ترتب على ذلك كوارث على المدى البعيد.
٩قناعات القياديين و المدراء في المؤسسات بأن أفضل الحلول الإدارية تأتي من العالم الأول بالرغم من تكرار فشل هذه الحلول في مؤسساتهم و مؤسسات أخرى مشابهه لكن قناعتهم بأنه هذه هي الطريقة للتخلص من "لوم" رؤسائهم لهم في حال الفشل حيث أنهم إستخدمو حلول "عالمية معروفة" و هذا كفيل "بتبرير" أي تعثر أو فشل بالرغم أن هذه الحلول صُممت لبيئات عمل و ثقافات و ضروف مختلفة إختلافاً كلياً في أغلب الحالات و ما هي إلا عملية نسخ و لصق.
١٠تداخل الصلاحيات بحيث تجد أن المستويات الإدارية تقوم بمهام هي من شأن المستويات التشغيليه و كذلك قيام المستويات الإستراتيجية بمهام هي من شأن المستويات الإدارية مما ينتج عنه ضياع في الجهود و الأوقات و زيادة كبيرة في تكاليف التشغيل.
١١المشكلة الأكبر هنا هي صعوبة إعتراف قادة المؤسسات بوجود أي من هذه المشاكل في مؤسستهم لتخوفهم من لوم من فوقهم لهم إن إعترفو بوجود مشاكل.

وجود بعض هذه الأمراض أو جميعها يوفر أرضية خصبة لإنتشار الفساد الإداري ليصبح أقوى من أي مواجة.

 

"عندما يصبح أعضاء المنُظمة “مُفكرين منظوميين” تتحول المُنظمة بأكملها إلى “مُنظمة مُفكرة” تستثمر كل خبراتها وأدائها للتحسين من أدائها ومخرجاتها"

 

تقبل فكرة تغيير طرق التفكير هو أمر يصعب على الكثير من المديرين والقياديين إذ أنه شيء "مختلف" عن طرق التفكير التي ألفوها طوال سنوات عملهم الطويلة ولا يُقبل عليه إلا القادة المتميزون ومن لديهم استعداد لتقبل فكرة أن هناك طرقًا أفضل للقيام بالعمل.

 

 الهدف العام

إحداث نقلة نوعية في أداء المؤسسات المدنية وتحقيق التطوير المستمر في الأداء ورفع الكفاءة لجميع الموظفين بما فيهم المدراء لهذه المؤسسات للوصول إلى منظمات مفكرة من خلال تطبيق مهارات التفكير المنظومي وبالتالي إدارة هذه المؤسسات بفاعلية وكفاءة أكبر وتكلفة أقل.

كذلك يهدف هذا البرنامج إلى تغيير طرق تفكير المشاركين واكتساب طرق التفكير المنظومي الشامل واكتساب القدرة على التمييز بين المشاكل و أعراضها وعمل حلول دائمة لها وتفادي الوقوع في مطب نموذج الإصلاحات السريعة.

 

الأهداف التفصيلية للبرنامج التدريبي

أن يكون المشاركون:

1-    أكثر تركيزا على الأهداف و المستفيد على المدى البعيد والحلول الدائمة التي تجعل منه يدًا عليا.

2-    الربط بين المهام التي يقومون بها ورؤية المؤسسة واكتساب القدرة على تمييز المهام التي تضيف قيمة للعميل.

3-    أكثر قدرة على لمح فرص التطوير الممكنة، مما يجعله قادراً على مُضاعفة إنتاجية المؤسسة التي يعمل لها.

4-    أقدر على أن يوجه جهوده وقدراته لعمل ما يُضيف قيمة حقيقية لمؤسسته وعملائها.

5-    أقدر على أن يستثمروا كل نجاح وكل تعثر ويعتبرها فرص تعلم.

6-     أكثر إنتاجية بما لا يقل عن أربع مرات مقارنة بذوي التفكير التقليدي.

7-     أكثر تمكينًا و ثقة في النفس لوقف عمل ما لا يضيف قيمة وإيقاف هدر موارد مؤسسته.

8-     أقدر على تحديد المشكلة الصحيحة وحلها بدلاً من حل المشكلة الخطأ.

 

المشاكل التي تحاول المبادرة حلها

-  وجود حواجز وظيفية بين أجزاء المؤسسة الواحدة بسبب التقسيم الحالي للمؤسسات بناء على الوظيفة، بحيث يقوم كل قسم أو وحدة بجزء من الخدمات التي يحتاجها عميل المؤسسة وبالتالي فإن أعضاء كل جزء غير مدركين أو آبهين بما يحدث في الأقسام أو الوحدات الأخرى، فمن وجهة نظرهم أن واجبهم هو فقط القيام بخطوات عمل محددة ومن ثم تحويل العميل إلى قسم أو وحدة أخرى، دون الإهتمام إذا كان العمل قد حقق هدفه الرئيسي من بداية الإجراءات.

-   الفهم الخاطئ للجودة وتقديس قوانين التحكم والسيطرة، فقوانين الجودة في المؤسسات المدنية تختلف عنها في المؤسسات العسكرية، فالمؤسسات العسكرية وطبيعة عملها يحتم عليهم الميل للإدارة بنظام التحكم والسيطرة، لكن تطبيق هذه القوانين في المؤسسات المدنية شكّل عائقًا للجودة وتسبب في تدني أدائها، ففي القطاعات المدنية يجب أن يكون للفرد دور تحديد ما هو أفضل في كل حالة وكل ظرف بحيث يحقق الهدف والغاية من وجود المؤسسة.

استخدام مؤشرات أداء النظام  KPIsلتقييم أداء الموظفين والخلط بين مؤشرات أداء النظام ومؤشرات أداء الموظفين، حيث يخطئ الكثير من المديرين في المؤسسات عندما يستخدمون مقاييس أداء النظام في تقييم أداء الموظفين، فالموظف دوره ضئيل مقارنة بدور النظام والتفاوت في أداء النظام هو أمر طبيعي يجب ألا يُلام عليه الموظف، لأن الموظف عندما يجد أن مديره يلومه عندما يجد مقاييس أداء متدنية سيقوم بتحريف وتغيير تلك الأرقام ليُظهر أن العمل يسير على ما يرام.

إن حل هذه المشاكل لا يتطلب إلا تفعيل القدرات الكامنة في المؤسسات من خلال تغيير طرق التفكير للقياديين أولًا ثم المديرين ومن يليهم. فالجودة في أغلب القطاعات المدنية تتطلب أن يستخدم أفراد المؤسسات عقولهم للتفكير والمشاركة الفاعلة في تحسين وتطوير النظام وبشكل مستمر وإكسابهم مهارات "التفكير المنظومي" الذي يمكنهم من التفكير  بشكل مختلف تمامًا عن طرق التفكير التقليدية فيكتسب الموظفونالقدرة على اعتبار عوامل عادة لا تكون ضمن دائرة اهتمامهم كما تعلموها في مراحل دراستهم وعملهم.

 

خطة التنفيذ

سيتناول هذا البرنامج تقديم لمبدأ التفكير المنظومي الشامل Systems Thinking مع تركيز على نموذج الإصلاحات السريعة Quick Fixes و الذي يعتبر أكثر نماذج الأنظمة انتشارًا في جميع أنواع المؤسسات و خصوصا المؤسسات المدنية، الإصلاحات السريعة هي أكبر سبب لهدر جزء كبير جدا من موارد المؤسسات و باكتساب مهارات الكشف عن هذا الداء سيتمكن المشاركون من الرفع من إنتاجية و كفاءة المؤسسات و تحقيق أكبر فائدة للمستفيد.

حيث سيتم تنفيذ البرنامج على مرحلتين:

-        ورشة عمل يتعرف خلالها المشاركون من المؤسسات على طرق ونماذج التفكير المنظومي، بحيث يتم تطبيق محتوى كتابي للتفكير المنظومي " فكر بطريقة مختلفة"، و الذي يعتبر أول كتاب عربي في مجال التفكير المنظومي.

-        مشروع عملي تطبيقي يقوم خلاله المشاركون بتطبيق أحد نماذج التفكير المنظومي في مجال العمل المؤسساتي وسيتم شرح المشروع قبل وبعد تطبيق نماذج التفكير المنظومي والمكاسب  التي ستتحقق من هذا التطبيق ومقدار الإستفادة على المدى البعيد.

 

محاور البرنامج التدريبي

يتكون البرنامج من الموضوعات التالية:

   التعريف بالتفكير المنظومي الشامل.

      أنواع الأنظمة : مفتوح و مُغلق.

      نموذج فهم الواقع.

      كيف تفهم مُنظمتك كـ “نظام”.

      نموذج البطل و كبش الفداء.

      الإنتقال من مرحلة اتخاذ القرارات بناءً على  الراي الشخصي إلى مرحلة     اتخاذ ٍالقرارات بناء على “البيانات”.

أثر تصميم الأنظمة على الأخطاء البشرية.

أثر النماذج العقلية على الإبداع و الأداء والجودة و السلامة.

وجهة نظر بديلة للأخطاء البشرية.

الأداء و التعلم المستمر من خلال نموج ABCD.

إعادة فهم مقاييس الأداء.

مقاييس الأداء الذكية.

التفكير المنظومي كأداة للإبداع.

نموذج الإصلاحات السريعة.

الإنتقال من نموذج “مشكلة و حل” إلى نموذج “الوقاية”.

 

ملاحظة:- طرق التفكير المُقترحة هي “عكس” طرق التفكير التقليدية “ التي تتبنى نظام “التحكم و السيطرة Command and Control” و التي تُدار بها المؤسسات “المدنية” حالياً، على الرغم بأنه أسلوب “عسكري” بحت و يُطبق في المؤسسات المدنية عن طريق الخطأ. عادة صعب على ذوي الخبرات الطويلة في بيئات تتبنى نظام التحكم و السيطرة تقبل فكرة أن يكون لأعضاء مؤسساتهم دور في “التفكير” في كيف يجب أن يتم العمل حيث أنهم تعودو على أن هذا فقط حكراً على الرؤساء و دور الموظفين هو فقط التنفيذ و هذا “عكس” أُسس الجودة و التي تدعو إلى أن يشارك أفراد المؤسسة في صناعة القرار في مؤسساتهم كما بينها “ديمنق”. حيث يعتقد بعض المُدراء بأنهم سيفقدون جزء من صلاحياتهم فيقاومو هذا التغيير في التفكير.

يمكنك التسجيل في هذا البرنامج من خلال استمارة التسجيل التالية:

التسجيل

Comment (0) Hits: 574