تدريب مدربين في التفكير المنظومي

تدريب مدربين في التفكير المنظومي

يهدف هذا البرنامج إلى إعداد مهنيين من عدة تخصصات لتدريب برنامج “أساسيات التفكير المنظومي™ ” و تطبيقات التفكير المنظومي في مجال تخصصاتهم. و سيتم إتاحة الخيار للمتميزين من المشاركين للإنضمام لفريق المعهد الأمريكي للتدريب و التعليم لتقديم برامج تدريبية في مجال التفكير المنظومي. سيتم ترشيح ممثلين محليين للمعهد مع إعتبار خيار عقد شراكات في حال وجدناه مناسب.

يعقد البرنامج مباشر أو أونلاين.

يشمل البرنامج تصريح بإستخدام علامة تجارية مسجلة "التفكير المنظومي™" لمدة عام من تاريخ إصدار شهادة حضورك للبرنامج.

 

تطبيقات التفكير المنظومي في إدارة الموارد البشرية

أهداف البرنامج

يهدف هذا البرنامج إلى إعداد مدراء موارد بشرية منظوميين قادرين على دعم مؤسساتهم لتحقيق الميزات التالية:-

١. التحول من الإعتماد على الموارد كمصدر للميزة التنافسية إلى المعرفة .

٢. التحول من الإعتماد على المصادر التكنولوجية و مميزات السوق الحالية إلى مرحلة القدرة على إيجاد هذه المميزات.

٣. إدراك أهمية الإستثمار المستمر في التدريب و التطوير المرتبطين بتحسين الأداء و إتخاذ الإجراءات اللازمة لتحقيقه.

٤. بناء القدرة على تحمل تقلبات السوق بتجربة طرق جديدة في أداء العمل.

٥. العمل على تطوير مستوى الإتصال و الإنفتاح داخل المُؤسسة.

٦. تعزيز ثقافة الإستعلام و التغذية الراجعة داخل المؤسسة.

٧. إدراك أهمية توفير الوقت الكاف للتطوير و التغيير "الدائم" و عدم الإعتماد على الحلول السريعة.

٨. تكوين بيئة عمل تتصف بالإحترام المتبادل و الدعم.

 

نبذة عن البرنامج

إن أهم مصدر للميزة التنافسية للمُنظمات اليوم هو التحويل من الموارد إلى المعرفة و من مرحلة الإعتماد على مصادر ثابته للتكنلوجيا و مميزات السوق المتاحة إلى مرحلة تكوين القدرة على إيجاد هذه المميزات. إن مراقبتنا لحال سوق التدريب بين لنا وجود فجوات كبيرة جدا مما حول التدريب من ركن من أركان تطوير المؤسسات إلى مصدر هدر للموارد و تضييع للقدرات و الأوقات. مدير الموارد البشرية المنظومي يدرك أهمية الإستثمار في التدريب و التطوير و يربطه بمبادرات تحسين الأداء مما يضاعف منقدرة مؤسسته على تحقيق نتائج بنفس الموارد المتاحة.

الملاحظ في معظم المؤسسات و حتى الكُبرى منها وجود عزله لإدارة الموارد البشرية عن عمل المؤسسة الأساسي "core business" بسبب طرق تقسيم المؤسسات بحسب الوظائف و التي بُنيت بناء على طرق تفكير قديمة أثبتت الدراسات عدم صلاحيتها لطبيعة السوق التنافسية اليوم. إن مستوى التنافس و التحديات في السوق اليوم يدفع المؤسسات إلى أحد إتجاهين: إما التميز و البقاء أو الخسار و الإختفاء و في كلا الخيارين تعتبر إدارة الموارد البشرية محور إرتكاز يقود المؤسسة إما لهذا الإتجاه أو ذاك.

يعمل هذا البرنامج على دمج إدارة الموارد البشرية مع باقي إدارات المؤسسة لتكوين "فهم" أعمق لعمل المؤسسة الأساسي و تخصصها مما يجعل مدير إدارة الموارد البشرية و مديرها أقدر على توفير الدعم اللازم لإدارات الإنتاج و التشغيل و الصيانة و خدمة العملاء و التسويق و غيرها لتحقيق أهداف المؤسسة بدلاً من الإقتصار على المهام الإحصائية التقليدية كحساب أيام الإجازات و خطط التوظيف و التقاعد و غيره و غيرها من المهام التقليدية.

يتناول هذا البرنامج محاور مهمه تساعد مدير الموارد البشرية على التفكير بشكل منظومي شامل يمكنه من القيام بعمله بأكثر فاعلية. أيضاً, سيتعرف المشاركون على أدوات التفكير المنظومي الأساسية و طرق إستخدامها في تكوين الفهم المطلوب قبل الشروع في أي تطوير أو تغيير في المؤسسة.

يطرح هذا البرنامج أمور محتوى هذا البرنامج جديد و فريد من نوعة.

يستهدف المهنيين و المدراء في إدارات الموارد البشرية الراغبين في إحداث نقلة نوعية في أداء موارد مؤسساتهم البشرية.

 

محاور البرنامج

يتكون البرنامج من الموضوعات التالية:-

١. طرق التفكير المنظومي و إدارة الموارد البشرية.

٢. كيف تفهم مُنظمتك "كنظام".

٣. فهم إدارة الموارد البشرية "كنظام".

٤. التفكير المنظومي كأداة إستراتيجية لإدارة الموارد البشرية.
٥. الدور الجديد للموارد البشرية في بناء "مُنظمة مُفكرة".

٦. التعريف بـ "المُنظمة المُفكرة".

٧. التعريف بـ "المُنظمة المتعلمة".

٨. لماذا لم تنجح بعض المُنظمات في التحول إلى "منظمات متعلمة"؟

٩.  سمات المُنظمة المتعلمة الأساسية:-

     - البراعة الشخصية.

     - النماذج العقلية.

     - بناء رؤية مُشتركة.

     - تعلم فرق العمل.

     - التفكير المنظومي

١٠. التعريف بالتفكير المنظومي.

١١. أنواع الأنظمة : مفتوح و مُغلق.

١٢. نموذج فهم الواقع.

١٣.  كيف تفهم مُنظمتك كـ “نظام”.

١٤. نموذج البطل و كبش الفداء.

١٥. الإنتقال من مرحلة اتخاذ القرارات بناءً على الراي الشخصي إلى مرحلة اتخاذ القرارات بناء على “البيانات”.

١٦. أثر تصميم الأنظمة على الأخطاء البشرية.

١٧. أثر النماذج العقلية على الإبداع و الأداء والجودة و السلامة.

١٨. وجهة نظر بديلة للأخطاء البشرية.

١٩. الخلط بين الجودة و السلامة و بين الموثوقية

“Reliability”

فالنظام الموثوق ليس بالضرورة نظام آمن.

٢٠. الأداء و التعلم المستمر من خلال نموج

ABCD. 

٢١. إعادة فهم مقاييس الأداء.

٢٢. التفكير المنظومي كأداة للإبداع

٢٣. نموذج الإصلاحات السريعة

٢٤. الإنتقال من نموذج “مشكلة و حل” إلى نموذج “الوقاية”.

٢٥. اختيار مقاييس الأداء الذكية.

 

Applications of Systems Thinking in HRM
Name
Mobile Number

مدير منشأة خيرية منظومي

مدير منشأة خيرية منظومي

التفكير المنظومي للمدراء و المشرفين

التفكير المنظومي للمدراء و المشرفين

مدير منشأة تعليمية منظومي

مدير منشأة تعليمية  منظومي 

التفكير المنظومي للمهندسي و المهنيين

التفكير المنظومي للمهندسين و المهنيين

مدير منشأة طبية منظومي

مدير منشأة طبية  منظومي